تقييم الطبيب مشمول في السعر
كل نتيجة تتضمن تقييماً مهنياً من طبيب مسجل في سجل BIG الهولندي. لاتخاذ قرارات العلاج، ناقش نتائجك مع طبيبك.
LDH: Normal Values and What a Raised LDH Means
LDH واسمة لتلف الأنسجة ينبغي للأشخاص النشطين متابعتها بعناية. يُسبّب التدريب المكثف ارتفاعات مؤقتة في LDH بسبب تكسّر العضلات، مما يجعل من الضروري التمييز بين التغيرات المرتبطة بالتدريب وغيرها من الأسباب لإدارة التعافي بصورة مثلى.
ما يقيسه
LDH إنزيم يشارك في إنتاج الطاقة داخل الخلايا، إذ يحفّز تحويل اللاكتات إلى بيروفات، وهو موجود في أنسجة كثيرة في جميع أنحاء الجسم.
يقيس هذا الاختبار التركيز الكلي لـ LDH في الدم. فعند تلف الخلايا أو تدميرها، يُطلق LDH في مجرى الدم. ولكون هذا الإنزيم موجوداً في أنسجة عديدة جداً، فإن ارتفاعه غير نوعي، ويُستخدم في العادة إلى جانب واسمات أخرى للمساعدة في تحديد مصدر تلف الأنسجة.
أهميته
يُعدّ LDH مؤشراً عاماً لتلف الأنسجة. وقد ترتبط المستويات المرتفعة بحالات تصيب الكبد أو القلب أو الكلى أو الرئتين أو العضلات أو خلايا الدم، بما فيها فقر الدم الانحلالي وبعض أنواع السرطان.
ورغم أن LDH وحده لا يستطيع تشخيص حالة محددة، إلا أنه أداة قيّمة عند استخدامه إلى جانب اختبارات أخرى. كما قد تساعد القياسات المتسلسلة في متابعة تقدم المرض أو الاستجابة للعلاج.
متى يُجرى الفحص
قد يُوصى بإجراء اختبار LDH عند الاشتباه في تلف الأنسجة مجهول المصدر، أو كجزء من تقييم تشخيصي أوسع. وكثيراً ما يُدرج ضمن لوحات الكبد والفحوصات الصحية العامة.
كما قد تكون متابعة LDH عبر الزمن مفيدةً لتتبع حالات كفقر الدم وبعض أنواع السرطان أو تلف الأعضاء إثر الإصابة أو المرض.
الأعراض
مستويات منخفضة
مستويات مرتفعة
ضيق التنفس
الغثيان أو فقدان الشهية
ألم العضلات أو التشنجات
فقدان الوزن غير المبرر
التوصيات
ذكر
انخفاض LDH لا يُعدّ في الغالب مثيراً للقلق ولا يستلزم عادةً متابعة.
قد يشير ارتفاع LDH إلى تلف الأنسجة في الكبد أو القلب أو أعضاء أخرى. يُنصح بالتقييم الإضافي لتحديد المصدر.
أنثى
انخفاض LDH لا يُعدّ في الغالب مثيراً للقلق ولا يستلزم عادةً متابعة.
قد يشير ارتفاع LDH إلى تلف الأنسجة في الكبد أو القلب أو أعضاء أخرى. يُنصح بالتقييم الإضافي لتحديد المصدر.
نصائح نمط الحياة
نظراً لكون LDH واسمةً غير نوعية، تعتمد توصيات نمط الحياة على السبب الكامن وراء الارتفاع. وبشكل عام، يدعم نمط الحياة الصحي المتضمن للنشاط البدني المنتظم والتغذية المتوازنة والراحة الكافية الصحةَ العامة للأنسجة.
تجنب الجهد البدني المفرط دون تعافٍ كافٍ، إذ قد يرفع التمرين المكثف LDH مؤقتاً. حافظ على ترطيب جيد واستشر مقدم الرعاية الصحية إذا ظلّت مستويات LDH مرتفعة باستمرار لتحديد السبب الكامن ومعالجته.